دليل اصطفاء الله للعبد علمه
دَليلُ اِصطفاءِ اللّه للعبدِ علمهُوتشريفُهُ أن يكشفَ الحقّ فهمهُوَليسَت فنونُ العلمِ إلّا طرائق
عواري دنيانا ترد ولا تفنى
عَواري دُنيانا تردَّ ولا تفنىفَعَن غيرِ رأيٍ إن وَثِقنا وإن تقناأُعيذكَ أَن تأسى على إثر فائتٍ
وروضة حسن بات ينشقنا الصبا
وَرَوضةِ حسنٍ باتَ يُنشِقُنا الصّباقرنفُلها في خلسةِ المتخجّلِفَمَهما تَنسّمنا عَلى غيرِ رقبةٍ
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذيتَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلىتَقاصر وغضّ الطرفَ عنّي لأنّني
أتتني الغزالة قبل الزوال
أَتَتني الغزالةُ قبلَ الزوالِتُؤمّلُ مِن ذا المقامِ زَواليلَئِن كنتَ مِن حرّها سالماً
أسال بهم دونها وببالي
أَسالَ بهمٍّ دونَها وَبباليطَبيبٌ لِذِكراها منَ الهمّ جريالِ
وهبتك هذا الجزء فانعم بوصله
وَهَبتكُ هَذا الجزءَ فَاِنعم بوصلهِوَلولاكَ لَم أسمح بفرقة مثلهِفَخُذه على اِسم اللّه مُنتفعاً بهِ
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركموما اتهم المرتاد في نصح أهلهفأنزلت آمالي إذن من فنائكم
محيا المعالي مسفر ذو تهلل
مُحيّا المعالي مُسفرُ ذو تهلّلطليقُ جبينٍ بالسرورِ مكلّلِمصعّر خدّ باِعتزازٍ مورّد
ربيع من جبينك قد أطلا
رَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّاعَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّاتَقابَلَ مِنهُما فيهِ سعودٌ