سميك والمنسوب من قبل والذي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذييُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجييُقَبِّلُ بالإِجلالِ أَعتابَ بابِكُم
قيل لي أنت أحسن الناس طرا
قيلَ لي أنتَ أحسنُ الناسِ طرّاًسَبكَ لفظٍ وصوغَ معنىً نزيهِكَم عقودٍ قلّدتها لجيودٍ
انظر إليه محوقا عينيه
اِنظُر إليهِ محوّقاً عينيهِوَمُجافياً عَن ثغرهِ شفتيهِفَكأنّه كلبٌ أحسّ بقنفذٍ
أقضي زماني بين صد وهجران
أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِعَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِهوىً ونوىً هَذا لِقلبي متلفٌ
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلناحَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلناأَمرتَ بإِكرامِ النزيلِ وإنّها
وجدناك في الحمام لا زلت طاهرا
وَجدناكَ في الحمّام لا زلت طاهراًنقيّ ثيابِ العرضِ من كلّ شائنِوَعُدنا وَأَبقنا رقيمَ تحيّةٍ
أقول وطرف النرجس الغض ناظر
أَقولُ وطرفُ النرجسِ الغضِّ ناظرٌأَما لك تَهويمٌ فينَعمَ هيّامُعَداني عَن اللذّاتِ أنّك شاخصٌ
أبيت ولي قلب من الوجد مضرم
أَبيتُ وَلي قلبٌ مِنَ الوجدِ مضرمُوَدمعٌ يُحاكي السحبَ لكنّه دمُأَأَحبابنا والهجرُ حظّيَ منكمُ
بذاتك يا الله بغيهبك الأسمى
بِذاتكَ يا اللّه بِغيهبكَ الأسمىوَأسراركَ المبداتِ في مظهرِ الأسماأَجِرنا فإنّا في جواركَ عوّذٌ
خليلي هبا فالهنا آب وسمه
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُوَمربعُ وحيِ الأنسِ جُدّدَ رسمهُوَأزّر في بيتِ الوزارةِ سيّدٌ