أَلذ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعداكما أسْعَدَتْ بالوصل بعد الجفا سُعْدَىتبدّت بمجموعٍ من الحسن فاتنٍ
ذكر جميل يوسف قد جدده
ذِكْرٌ جَمِيلٌ يُوسُفٌ قد جَدَّدَهْوذخيرةٌ في الصّالحات مُخَلَّدَةذا الجامعُ الْحَسَنُ الذي هُوَ جنّةٌ
لباس هنا الدنيا عليك جديد
لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُوكَيْفَ ويومَ لاح سعدُكَ عيدُوللّه فيما قد حباك لطائف
إلبك رسول الله جئت من البعد
إلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِأبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِبغى وطغى مستكبراً متشبثاً
على باب خير الخلق أوقفني قصدي
على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصديلعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفدوقد جِئْتُهُ لاَ عِلْمَ عندي ولا تُقىً
بقلبي على زي الصليب قروح
بقلبي على زيّ الصّليب قروحفما حَالُه إن كُنْتَ فيه تلوحبُلِينا وكَمْ لكن كفى الصّبر شرّها
بلينا بقوم خالفوا أوضح الحجج
بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْوحادُوا عن النّهج القويم إلى عَرَجْوفي زعمهم أنّ الغنى ذا قربةٌ
جاء الكتاب من الحبيب مبشرا
جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراًبقدومه يا مَرْحَباً يا مَرْحَبَاقَدْ رَدَّ لي عَهْدَ المسرّةِ مِثْلَمَا
ويشفي شفاء ثم فيه شفاء
ويَشْفِي شفاءٌ ثم فيه شِفَاءُوننزل يَشْفيني هُدىً وشِفَاءُفذي ستّ آيات إذا ما كتبتها
وما لك ذا المجموع واضع خطه
وَما لَكِ ذا المَجموعِ واضِعِ خَطِّهِمُحَمَّدٍ المَدعوّ في الناسِ بِالباجيأَتاحَ لَهُ اللَهُ السَعادَةَ دائِماً