أهني بهذا الجامع الشامخ القدر
أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِجمالَ العُلاَ حمّودةَ النّافذَ الأمرأميرٌ إذا عُدَّ المُلُوكُ رَأَيْتَهُمْ
أيلتذ بالدنيا منعم بال
أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِوللموت في الأحشاء رَشقُ نِبَالعجبتُ وما الأيّامُ إلاّ عجائب
لقد كنت قدما قبل أن يكشف الغطا
لقد كنت قدماً قبل أن يُكْشَفَ الغطاإِخَالُكَ أنّي حامدٌ لك شاكِرُفلما تجلّى الأمرُ أصبَحْت مُوقِناً
أيا عين آداب بها الظرف سائل
أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُسألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت
نفوس البرايا للمنايا مناهل
نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُوأيّامُها منها لهنّ مراحلُفكيف النّجا والموت أظفر طالب
تلقيت من أخباركم كل طرفة
تلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍأنظّمها في جيد أسمارنا عِقداوكنتُ بتشنيف المسامع أكتفي
حمدت إلاهي وهو مستوجب الحمد
حَمدْتُ إلاهي وهو مستوجب الحمدعلى نِعَمٍ جلّت عن الحصر والعدّوأُهدِي سلاماً مَعْ صلاةٍ إلى الذي
هل الحي إلا هالك وابن هالك
هل الحيُّ إلاّ هَالِكٌ وابنُ هَالِكِوعزُّ البقا للّه غَيْرَ مُشَارِكِولو أنّه يبقى على الدّهرِ ماجدٌ
جبرت بإحسان لمذهب مالك
جَبَرْتَ بإحسانٍ لمذهب مَالِكِقلوباً كَوَاهَا الْكَسْرُ يا خَيْرَ مَالِكِوما جَبْرُها نَيْلُ الحُطَامِ وإنّما
لا بد من سكنى القبور فريدا
لا بدّ من سكنى القبور فريدايَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديداهل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌ