إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط
إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِوحتام سوء الحظّ أسود كالخطِّإلى الله صبٌّ قد أصيب من النوى
لقد سدت لما سرت في منهج القوم
لقد سدتَ لمّا سرتَ في منهج القومِسبيل الهدى تَهدي إليه على علمِوإنّك فينا الأكبريّ الّذي غدت
ثنيت عنان المدح عجزا مسلما
ثنيت عنان المدح عجزاً مسلّماًولم آلُ جهداً فيه بالنثر النظمِولكنّ رسمي في حقيقة وسم ذا ال
بأي بديع أم بأي بلاغة
بأيّ بديعٍ أم بأيّ بلاغةٍأفوه بحمد الذات في الوصف والاسمِولكنّها عيني الّتي كم أرى بها
إذا عدت لا بدعا فإني أخو الظما
إذا عدتُ لا بدعاً فإنّي أخو الظماومن يعذل الظمآن إن عاد لليمِّوإن غبتُ حسبي عينُ غيبك أجتلي
سلام حكى نظم الجواهر في السلك
سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِوفاح بأرواح العواطر كالمسكِولاح على تلك المعالم مشرقاً
سطور كمال خطها قلم البها
سطورُ كمالٍ خطّها قلمُ البهابصفحة وجهٍ بالمحاسن قد زهاحروفٌ لمعنى الحسن جاءت ونظمها
ألا إن أيوبي شفى الله أوجاعه
ألا إنّ أيوبي شفى الله أوجاعَهْومهجته صحّت وأصلح أوضاعَهْدعاك الّذي تدعوه والأمر واحدٌ
بشير أتى من عالم الغيب للحس
بشيرٌ أتى من عالم الغيب للحسّفقرّت به عيني وطابت به نفسيبما أنعم المولى من النعمة الّتي
ألا إن علم الطب قد غار ماؤه
ألا إنّ علمَ الطبّ قد غار ماؤهولم يبق منه يا خليلي سوى الرسمِتداوَ بذكر الله واترك جماعةً