عليك سلام يا جميل بثينتي
عليك سلامٌ يا جميل بُثينتيخليليَ إبراهيم منيَة مهجتيوإن كنت عنّي مثل عينيَ سائلاً
عرائس حسن بالجمال تجلت
عرائسُ حسنٍ بالجمال تجلّتِبعقد لآلٍ بالكمال تحلّتِوقد وردت والوارداتُ تزفّها
سلام له وجه من الحب ناضر
سلامٌ له وجهٌ من الحبّ ناضرُولحظٌ بعين القلب والروح ناظرُلريحانة القلب الّذي غرسه الحشا
خذا حيث أمت عاديات السوانح
خذا حيث أمت عاديات السوانحِوكونا ببعدٍ عن بوار البوارحِوإن جزتما روضاً صَباه تنفّست
نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد
نسيم الصبا مهما تلطّفت فازددِومن نفح أطياب الزهور تزوّدِويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلا
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِومن عنده قلبي وصورته عنديتحلّى بدرّ الصدق وهو الّذي دُعي
يلومون في خلع العذار أخا
يلومون في خلع العذار أخا الهوىوما شربوا كأسي وقد جهلوا أمريوقد أنكروا شطحي وخلعي وصبوتي
أقول لأهل اللهو والتيه والحجب
أقول لأهل اللهو والتيه والحجبِحذارِ حذارِ أن تموتوا على السلبِأينكَرُ ذكرُ الله جلّ جلاله
على ساكني القلمون مني تحية
على ساكني القلمون منّي تحيّةًتفوح بنفح الطيب والمسلك والندِّوتختصّ بالمولى الهمام الّذي له
عروس تحيات من الحسن تنجلي
عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجليبعقدِ بديعٍ زانه أعظمُ الحُليفتهدي عن الداعي دعاءً لمن غدا