ألا أيها المولى الجليل لك الهنا
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنابِما نِلتَهُ لا زِلتَ تُبدي الفَضائِلارَأكَ مَليكُ الكَون تَحيي عَبيدُهُ
لك الصدر في العلياء أنت يد العلى
لَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلىوَبَدرُ الهُدى العالي وَفَخرَ بَني المَلاأَتَت نَحوَ عَلياكَ الصَدارَة تَنجَلي
مشير العلى عنا تباعد بعدما
مَشيرُ العُلى عَنا تَباعَدَ بَعدَماتَجَلّى عَلَينا بِالسَعادَةِ يُسفِرُوَلَما اِشتَكَينا البينَ قالَ مُؤَرِخاً
أقام لنصر العدل في أفق ملكه
أَقامَ لِنَصرِ العَدلِ في أُفق مُلكِهِمَليكُ العُلى بَدرّاً عَظيمَ ضِياءِفَقُلتُ بِكَفِّ الشَرعِ يا قَومِ إِرخوا
أعيناي جودي بالدموع السواكب
أَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِوفيضي دماءً بعد فقد الحبائبِلعلَّكِ تطفى بعضَ ما خَامرَ الحشَى
قد ابتسمت دار المدور حينما
قد ابتسمت دارُ المدوَّرِ حينماأَتى قيصرٌ أَكرِم بقيصرَ من نجلِنرى أَحرُفاً في طرسِ تاريخهِ بها
فتاة لقد من الكريم لنا بها
فتاةٌ لقد منَّ الكريمُ لنا بهافأَنزلتها من قلبيَ المَنزِلَ الأَسمَىفخطَّت لها أَيدي مؤَرخها دعا
تبدت فتاة الشرق تجلى من الخدر
تبدَّت فتاةُ الشرق تُجلَى من الخِدرِكما يتَبدَّى البدر مُنتَصف الشهرِوجآءَت بوشيٍ ما تحلَّت معاطفٌ
بأي فؤاد أبتغي بعدك السلوى
بأيّ فؤَادٍ أَبتغي بعدك السلوَىوأنت فؤَادي في التراب له مأوَىوكف اصطباري عنك والصدر جائشٌ
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّداوقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّداواشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ