تولى ربيع العمر مني واقبلت
تولى ربيع العمر مني واقبلتبجملتها الدنيا على خريفافلا غرو ان كنتم ترون جوائبي
شكوت من الدنيا فقالت ظلمتني
شكوت من الدنيا فقالت ظلمتنيفقلت ومن اشكو فقالت من الناسفقلت فهم يشكونني ان شكوتهم
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائباوينصب لي فيها الصديق محاربالقد كان ذا عقم فلما بدت له
يذوب فؤادي لإذكار الحبائب
يذوب فؤادي لإذكار الحبائبومن هيف الأتراب تهفو ترائبيويطربني عهد الوصال وإن غدا
لما هتفت بشكر مولانا الذي
لَما هتفتَ بِشكرِ مَولانا الَّذيجَعَلَ المَعالي لِلكِرام مَراتِباتَعلو لِصنفٍ أَرخوهُ أَولٍ
بدا في العلى بدر الهدى فأناره
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُوَتَمَّ فَكانَت هالَة السَعدِ دارَهُوَما هالَةٌ لَكن سَوادَ عُيونِنا
مقامك في أفق البلاد منير
مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُلَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةً
تهلل فيك الشرق أنت عماده
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُوَنُوّرَ مِنكَ الخَلقُ أَنتَ رَشادَهُأَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكا
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجاوَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجابَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاً
أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدافَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدافَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُ