بديع الثنا يهدى إلى الصدر شاهين
بَديع الثَنا يُهدَى إِلى الصَدر شاهينِبِنظمٍ تَحلَّى مِنهُ جَيدُ الدواوينِوَتَبدو مِن العَليا بمصر ثُغورُها
سما وافر الحزم الأمير أخو الذكا
سَما وافر الحزم الأَمير أَخو الذَكاإلى رُتبة مِنها إِلَيهِ حَنينُوَنالَ مَع التَوفيق ما هُوَ أَهله
ألا إن بعض الظن إثم فلا
ألا إن بعض الظن إثمٌ فلا تكنلجهلك البرية آثمافَعمّا قَليلٍ يَنجلي غَيهَبُ الخَفا
بروحي ريما ناعس الطرف جاد لي
بِرُوحيَ ريماً ناعسَ الطَرف جادَ ليبِرَشفٍ وَتَقبيلٍ فَزالَ سقاميكَلفت بِهِ طفلاً وَهمت بِحُبه
صرفت العمر في أكل وشرب
صَرَفتُ العُمرَ في أَكلٍ وَشُربِوَفي لَهو وَلَذاتٍ وَحُبِّوَهَذا لَم يَزل شُغلي وَدَأبي
يقوم حنينا واشتياقا بذكركم
يَقوم حَنيناً واشتياقاً بذكركمإِذا ما هَدا الناس الخليون بِالنَومِيجدُّ بكم شوقاً فَيَذري مَدامِعاً
يقولون لي صفها فأنت بوصفها
يَقولون لي صفها فَأَنتَ بوصفهاخَبير أَجل عِندي بِأَوصافِها علمُخَلاءٌ وَلا ماءٌ وَحرٌّ وَلا هوا
لك النصر إبراهيم رب المكارم
لَكَ النَصر إِبراهيم رَب المَكارمِبِمولد نجل ضاحك السنّ باسمِيَقول لَهُ سَعد السُعود مؤرِّخاً
مناقب خير الدين صدر المكارم
مَناقب خير الدين صدر المَكارمِتجلّ عَن الإحصاء في نظم ناظمِوَآراؤه في دَفع كل ملمة
وصال شقيق البدر كل مرامي
وصالُ شَقيق البَدر كلُّ مَراميوَإِن هُوَ عَني قَد نَأى بِمَراميفَإِن فُؤادي ما لَهُ عَنهُ شاغل