بروحي جميلا أبدل الشين عامدا
بروحي جَميلاً أَبدل الشين عامداًبِسين فما أَخطا وَلا جاء بِالغلطوَلكنَّه من لطف مبسم ثغرهِ
وقائلة ما لي أرى الناس أصبحت
وَقائِلَةٍ ما لي أَرى الناس أَصبَحَتذبالة أعصار السِنين العَوابسِفَقُلت لَها إني وَعَيشك فاعل
قيل لي لم تركت نظم القوافي
قيل لي لِمَ تَرَكت نَظم القَوافيمَع أنّ القَريض رَوضة أنسِقُلت إِنّي أَرى القَريض مضرّا
خليلي إن نلت المعالي فلا تكن
خَليلي إِن نِلتَ المَعالي فَلا تَكُنبِما نِلتَ مُغترّاً فَتَستهلك النَفساأَرى النمل إِذ لاحَت جَناحاه ظَنّها
رغبت عن الدنيا وزخرف أهلها
رَغبت عَن الدُنيا وَزخرف أَهلهاوَقُلت لِنَفسي إِنَّما العَيش في الأُخرىفَدَعني وَزُهدي في الحُطام فَإِنَّني
نصال الحادثات لهن فتك
نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُبِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُفَها أَنا عَبدكم وَالعَيش ضَنكُ
يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت
يَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَتوَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَتفَيا مَن أَعاديهِ عَلى كَيدِهِ نَوَت
ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم
إلهي بما أسبغت من فيض نعمة
إلهي بِما أَسبَغت مِن فَيض نعمةعَلى عَبدك الأَتقى الإِمام أَبي عَمرِوأَجب دَعوَة المُضطرّ يا مَن لِمَن دَعا
سقى صبب الرضوان قبرا حوى التقى
سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقىكَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُبِهِ حُسن بَحر المَكارم وَالعُلى