خليلي إن نلت المعالي فلا تكن

خَليلي إِن نِلتَ المَعالي فَلا تَكُنبِما نِلتَ مُغترّاً فَتَستهلك النَفساأَرى النمل إِذ لاحَت جَناحاه ظَنّها

رغبت عن الدنيا وزخرف أهلها

رَغبت عَن الدُنيا وَزخرف أَهلهاوَقُلت لِنَفسي إِنَّما العَيش في الأُخرىفَدَعني وَزُهدي في الحُطام فَإِنَّني

نصال الحادثات لهن فتك

نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُبِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُفَها أَنا عَبدكم وَالعَيش ضَنكُ

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُموَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهمفَإِن خفتَ إنس الحاسدين وَجنَّهم

إلهي بما أسبغت من فيض نعمة

إلهي بِما أَسبَغت مِن فَيض نعمةعَلى عَبدك الأَتقى الإِمام أَبي عَمرِوأَجب دَعوَة المُضطرّ يا مَن لِمَن دَعا