ألا خل خلي من يرى الود كلفة

أَلا خَلِّ خلّي من يَرى الودّ كلفةكَثَوبِ رياً أَنّى تَردّى بِهِ شَفّالإن قلّ مَن يَرعى مِن الودِّ حرمةً

ينظم أنفاس التباغ وليته

يَنظّم أَنفاس التباغ وَلَيتهيجنّبها مِن علّة الخرم وَالوَقصِدَعوهُ هِلالاً لِلمحاق الَّذي بِهِ

خليلي لا تذكر أخاك بريبة

خَليليَ لا تذكر أَخاك بِريبةفَإِنّ كَمال الذات بِاللَه مُختصُّفَيا ربّ عَيب في اِمرئٍ غَير ظاهر