شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت
شَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلتعلى مثل خدّيها من الثلج والجمرِفَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌ
كأن فتاة الحي بعد نوانا
كأَنَّ فتاةَ الحيِّ بعد نَواناتَقول سلا ذاكَ المحبُّ وَخاناوَما كانَ أَحفاهُ بِنا بوادادنا
لا تعجبن اذا رأيت العود قد
لا تعجبنَّ اذا رأَيتَ العود قَداضحى كحيٍّ وهو في المَوتانِفجميعُهُ قد كان حَيّا فهوَ من
تليد الهوى في مهجتي وطريفه
تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُارى منهما جيشاً تلاهُ رديفُهُمواقعُهُ شعوآءُ في كل غارَةٍ
وضارب عود قد أزاغ عيوننا
وَضاربِ عودٍ قد أَزاغ عيونناببرفينٍ من تلك البنانِ وَذي الكفِّتنازَعُهُ آذانُنا وعيونُنا
بعثت لكم موهو شخصي ممثلا
بعثتُ لكم مَوهوَ شَخصي ممثّلاًوَشخصكمُ في مُقلتي ظلَّ بالوهمِلعلي من الوهمين اجني حقيقةً
إذا نحن هنأناك كان لنا الهنا
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنافَنعدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثناوان نحن اثنينا عليك فاننا
وجودك فضل للزمان وجود
وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُعلينا ففينا دائماً لكَ عيدُوَما العيد الّا أَن يهنئَ نَفسَهُ
ومحتضن طفلا ينبهه من
وَمحتضنٍ طفلاً ينبههُ من الكَرى قارِصاً آذانُهُ فيصيحُفيهدنهُ هزّا وطوراً مُرَبِّتاً
من الغرب وافى كوكب الشرق عن قرب
من الغرب وافى كوكب الشرق عن قربِخلافاً لما اعتدناهُ من مضطلع الشهبِّتجلّى علينا كالهلال فَلَم يكن