لا لياس قد جاد الاله بفضله
لا لياس قد جاد الالهُ بفضلهِبنجلٍ يسمّى يوسفاً حينَ يوصفُفأَبشر بتأريخٍ بأمرى بشارةٍ
اتى لبني رسلان نجل مبارك
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌعلى اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُكَريمٌ تجلّى من كِرامٍ افاضلٍ
اتى لبني الطوا غلام بوفده
اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِنشرنا برودَ الانس في كل محضرِفَوافى الهنا يدعو اباهُ مؤَرِّخاً
ثوى طي هذا اللحد مندرجا به
ثوى طيَّ هَذا اللحد مندرجاً بِهِكَريمٌ تحلّى بالتُقى وَالمكارمِبكى آل صيداوي الحبيبَ بادمعٍ
شكت وجعا في عينها فاجبتها
شكت وجعاً في عينها فاجبتهالقد باتَ كلٌّ آخذاً ثارهُ بهِفكم اوجَعت قَلبا برشوق سهامها
إليك عن الدنيا انقطعت باسرها
إليكِ عن الدنيا اِنقطعتُ باسرهاوَلا فضلَ لي يا من بها مهجتي تحيابما أَنَّكِ الدنيا لديَّ وَهَكَذا
شممت لخديها من الورد نفحة
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةًفَقالَت تُرى من اين رائحةُ الوردِفَقُلتُ لها خَدّاكِ وَردٌ منوِّرٌ
حبيب عدو لي فمنه عداوة
حَبيبٌ عَدوٌّ لي فمنهُ عداوةٌومنيَ حبٌّ نحوهُ وحنينيَبيتُ يُريني البغضَ كيف اتّقادُهُ
ورب حبيب لي عدو علي لا
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لاازال لَهُ حلواً وما زالَ لي مُرّاأَراهُ حَبيباً لي اذا الضرَّ رمتُهُ
ورب حبيب لي عدو علي لم يزل
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لَميزل مُمرِضي لكن اراهُ طَبيبيعَدوي بما يجني عليَّ فان أُرِد