لي فود وفؤاد يرتجي

لِي فَوْدٌ وَفُؤادٌ يَرْتَجِيطِيبَ وَصْلٍ مِنْكُمْ بالهَجْرِ لَاذَافَاعْجَبُوا باللَّهِ مِنْ أَمْرَيْهِما

ملبسي من هجره ثوب الضنى

مُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَىوَمذيب القَلْبَ حُزْناً وعَنَافَبمنْ أَعْطاكَ يا كُلَّ المُنَى

بعثت إليك ما يجليك ثغرا

بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراًوَلفْظاً إذْ تَهَنَّى بِالرَّغائِبْوَلسْتُ بِقانِعٍ إنْ لَمْ تَزُرْنِي

بأبي أهيف لدن قده

بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُقَامَ يَسْعَى لِلنَّدامى بالمُدامَهْجَاءَ بِالكأسِ وَفي وَجْنَتِهِ

فغدا كل محب في الهوى

فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَىوَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُيا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجبٌ

ما رأينا ضربة من صارم

مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍيَوْمَ حَرْبٍ نَكَّست أَلفَ عَلَمبَلْ رَأَيْنا مَشقَّةً من كاتِبٍ

أشهد النرجس أشهاد محق

أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحقأَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحقورأى أنّ البهارَ المُجتلى

وقطيع كان أفقا للطلا

وَقَطِيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلاسَكَنَتهُ رِيقَةُ الشّهدِ لَمَالَيتَ شِعرِي واللَّيَالِي عِبَرٌ