هربت هرة بيتي يوم عيدى
هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِىقَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِوَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاً
أطنبوا في عرفات وغدوا
أَطْنبُوا في عَرَفاتٍ وَغَدَوْايَتَعَاطَوْن لَهُ حُسْنَ الصِّفاتِثُمَّ قَالوا ليَ هَلْ وافَقْتَنا
ومقال لو مددتم باعها
وَمَقَالٍ لَوْ مَدَدْتُمْ بَاعَهالَتَناوَلْتُمْ بِها النّجْمَ جُلُوساوَأَيَادٍ أَطلَقَتْ فِينا النَّدى
ذكر المشتاق عهدا قد مضى
ذَكَرَ المُشْتاقُ عَهْداً قَد مَضَىبَارِقٌ مِن نَحْوِ نَجْدٍ أَوْمَضَاوَنَسيمٌ شَبَّ نِيرانَ الجَوَى
لاح في زرقائها بدرا منيرا
لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراًفي سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِوَبَدَتْ بَيضاؤُها فابيضَّ مِنها
بلبلت مقلته عقلي وقد
بَلْبلَتْ مُقْلتُهُ عَقلي وَقَدْسَحَرَتْهُ فَأَرَتْني بَابِلاطَرْفُهُ والقَدُّ كادا مُهجَةً
ليت من أسبل من شعر ظلاما
لَيْتَ مَن أَسْبَلَ مِن شَعْرٍ ظَلاماحَطَّ من أَبهَى مِن البَدْرِ لِثَامَاابنُ سِتٍّ وَثَمانٍ يَالَهُ
حصل العز لها مذ خطبت
حَصَلَ العِزُّ لها مُذْ خُطِبتْمِنكَ لا نَعدَمْكَ عِزّاً دائِمَاوَبِصَدْر الدّين مُلِّيتَ ولا
أيها السائل عني إنني
أَيُّها السَّائِلُ عَنّي إنَّنيقَد تَحامى الجُود عَنّي واعتَصَمْعَزَّ مَن أَمدحُهُ في رَجبٍ
كان عندي فقراء أحمديه
كانَ عِندِي فُقَراءٌ أَحْمَدِيَّهعَمَّهُمْ جُودُ الأَيادِي العَلَوِيَّهوَسُعُودِيُّونَ قَدْ أَسْعَدَهُمْ