لا يغرنك بالسيف المضاء
لا يَغُرَّنَّكَ بالسّيف المَضاءُفالظُّبا ما نظرت منه الظِّباءُحَدَقٌ صِحّتها عِلّتها
رحم الله النواجي فقد
رحم الله النواجي فقدفقد الدنيا وأبقى ما روىوانطوى في شقة البين فيا
من بالري حبيبي مرة
مَنَّ بِالرِيِّ حَبيبي مَرَّةًثُمَّ أذكى قَلبَ مَن مَنّى عَطَشكانَ منّاحُ ملثٍّ هاطِلٍ
إن أفراس شبابي جمحت
إِنَّ أَفراسَ شَبابي جَمَحَتلَم أَرُض بِالحِلمِ مِنها فَرَسالَيتَني كَالطيّبِ اِبني إِنَّهُ
عجبا حاربني فيك وكظ
عَجَباً حارَبَني فيكَ وَكَظزَمَنٌ كانَ عَلى السَلمِ وَكَظما شَفى صَدري مِنَ القَومِ العدى
فلقد أسلف أزكى سلف
فَلَقَد أَسلَفَ أَزكى سَلَفوَلَقَد خَلَفَ خَلفا وَرَعىخانَ في عَبدِ الغنيّ اِبني وَما
مذهبي تقبيل خد مذهب
مذهبي تقبيلُ خدٍ مُذهبسيّدي ماذا ترى في مذهبيلا تخالفْ مالكاً في رأيه
وعلى الأعلام من شرقي سليمى
وعلى الأعلام من شرقي سُليمىحذق النيّران ما غمّض جفنا
ثم إن الوصل فيه محسن
ثم إن الوصلَ فيه محسنٌمن وشاةٍ وأمورٍ تُحتملْكيفَ يخلو عاسلٌ من لاسعٍ
عاب قوم كان ماذا
عابَ قومٌ كانَ ماذاليتَ شعري لِمَ هذاوإذا عابوه جَهْلاً