هكذا كل أخي وجد يكون
هكذا كلُّ أَخي وَجدٍ يكونْأَم أَنا وَجديَ في هذا الجُنونْبي منَ الأَتراكِ أَحوى أَحورٌ
إن مضت أيام لهوي والتصابي
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابيوَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابيوبَدَتْ لي هامةٌ في هامتي
بعماد الدين أضحت عروة الدين
بعماد الدّين أضْحَتْ عُرْوَةُ الددينِ مَعصوباً بها الفتحُ المبينْوَاِستَزادت بِقَسيمِ الدَّولة ال
عطفوه فتمادى ولها
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَهاعَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَارَقَدَت مُقْلَتُهُ عَن مُقْلَةٍ
أنكرت مقلته سفك دمي
أَنكَرَتْ مُقْلَتُهُ سَفْكَ دَميوَعَلا وَجنَتَهُ فَاِعتَرَفَتْلا تَخالوا خَالَهُ في خَدّهِ
بأبي من صد عني وصدف
بِأَبي مَن صَدَّ عنّي وصَدَفْثُمَّ لَمّا ملّ مِن هَجري عَطَفْقلتُ مَولايَ أَحَقّ ما أرى
أين مني الصبر عن وجهك أين
أَينَ مِنّي الصَّبْر عَن وَجهكَ أَينْبين قلبي وسُلُوِّي عنك بَينْواهِنُ العَزْمِ إِذا اِستَنجَدته
أترى يثنيه عن قسوته
أَتُرَى يُثْنِيهِ عَن قَسْوَتِهِخدُّهُ الذّائب من رِقَّتِهِأَفَأَستنجدُهُ وَهوَ الّذي
كلما غص هواكم من جفوني
كلّما غَصَّ هواكم من جفونيسكنَ اللَّوْمُ اغتراراً لسكونيووراءَ الصَّدر مني لَوْعةٌ
أترى فوق سهما من حسام
أَترى فَوَّق سهماً من حُسامِيا لَهُ مِنْ ضاربٍ باللحظ رامِلحظات بِتُّ منها طافحاً