قل لوادي الظهر حياه الحيا
قُلْ لِوادِي الظَّهْرِ حَيَّاهُ الْحَياأَنْتَ قد أذكَرْتَنا جَنّاتِ عَدْنِمَنْ يَقُلْ تَحْكيكَ رَوْضَةُ حاتِم
هذه ست وستون سنه
هذِهِ سِتٌّ وسِتُّونَ سَنَهْوَكَأَنِّي كُنْتُ فِيها في سِنَهْأَيُّها الْمَغْرُورُ بالعُمْرِ أَفِقْ
الجواب الحق في هذا بلا
اَلْجَوابُ الْحَقُّ في هَذَا بِلاَرِيبَةٍ عِنْدي وباحِثْ وَسَلِإنّ تَخْريجَ مَقالٍ حادِثٍ
نعم خولنيها خالقي
نِعَمٌ خَوَّلَنِيها خالِقِيلَيْسَ يُحْصِي الْبَعْضَ منْها ناطِقِيكَيْفَ لا أَعْجَزُ عَنْ شُكْرِي لَها
يا ديار الكبس حياك الحيا
يا دِيارَ الْكِبْسِ حَيّاكِ الْحَيَابالْمُلِثِّ الْجَوْدِ وَافِي الْوَكَفِهِجْرَةُ الأَعْلامِ مَنْ قَدْ هَجَروا
قد شققت الطبل والمزمار ما
قد شَقَقْتَ الطَّبْلَ والمِزْمارَ مامِثْلُكَ اليَوْمَ لِطَبْلٍ يَرْقُصُوكَذاكَ النَّفْسُ قَدْ ألْجمْتَها
ليت شعري والأماني تخطر
لَيْتَ شِعْرِي والأَمانِي تَخْطُرُهَذِهِ الأنْبَاءُ عَمّا تُسْفِرُكُلَّما وَجَّهْتُ فِكْري نَحْوَها
أكؤوس مترعات من عقار
أكُؤُوسٌ مُتْرَعاتٌ منْ عقارِمُزِجَتْ بالظَّلْمِ منْ ذِي الاِحْوِرارِأَمْ نِظامٌ مِنْ أَخِي الإحسْانِ مَنْ
طال صبري فمتى إسعادها
طالَ صَبْرِي فَمَتى إسْعادُهاأَنْحَلَتْ جِسْمي بوَعْدٍ بعْدَ وَعْدِقِفْ على الوادِي ونادِي جَهْرَةً
رب قد عودتني كشف كل المعضلات
رَبِّ قَدْ عَوَّدْتَني كَشْفَ كُلِّ الْمُعْضِلاتِفَأدِمْ لي ذاكَ يا رَبِّ إلى حِينِ وَفاتي