كل ما هب وما دب وما
كلُّ مَا هبَّ وما دبَّ ومانامَ أَو حامَ على هذا الوُجُودْمِنْ طيورٍ وزُهورٍ وشذًى
سرت في الروض
سِرْتُ في الرَّوضِوقد لاحَتْ تَباشيرُ الصَّباحِوجَناحُ الفَجْرِ يومي
غنني أنشودة الفجر الضحوك
غَنِّني أُنْشودَةَ الفَجْرِ الضَّحُوكْأَيُّها الصَّدَّاحْفَلَقَدْ جَرَّعَني صَوْتُ الظَّلامْ
بعد أحبابي كساني الأرقا
بعد أحبابي كساني الأرقايا ترى هل بعده من ملتقىمن لصب بات يبكي قاشلا
كدت أخلو بالحبيب إنما
كدت أخلو بالحبيب إنماصدني عنه رقيب في الحمىفرقيبي وحبيبي وأنا
عاطني يا تونسي في نخبها
عاطني يا تونسي في نخبهاكأس صفو وبرياها اسقنيفهي ليلى وأنا قيس بها
أنت في حل وفي سعة
أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍمِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
أنت في حل وفي سعة
أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍمِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
تونس الأنس لها شوقي نما
تُونسُ الأنس لها شوقي نمانزهةُ النفسِ وروحُ النفسِأهلُها اضحوا نجوماً في سما
رؤية أربت على الرؤيا بما
رؤية أربت على الرؤيا بمالم يكن يوما بظن ليمرادار فيها طرب مختلف