وأرى ذا العيش لا تحرزه
وأَرَى ذا العَيشِ لا تُحرِزُهُلَمعَةٌ تَعمُرُ أو غَيبُ وَطَنهَل لَهُ إن لَم يَمُت في قَعَصٍ
ولقد أغدو بطرف زانه
ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُوَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَنذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُ
أيها العائب عند أم زيد
أَيُّهَا العَائبُ عِند أُمّ زَيدٍأَنتِ تَفدي مَن أَراكَ تَعيبُ
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِمِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِأَرَّثَت في عَرَفٍ مَوقِدَها
قد هراق الماء في أجوافها
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِهاوتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَقلَيسَ شَيءٌ عَلَى المنُونِ بِباقِ
لمن الدار تعفت بخيم
لِمَن الدَّارُ تَعفََّت بِخِيَمأَصبَحتَ غَيَّرَها طُولُ القِدَمما تَبينُ العَينُ مِن آياتِها
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُمايَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْأَلِزٌ إِذ خَرَجَت سَلَّتُهُ
مثل عداء بروضات القطا
مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَاقَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْفَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُها
طال ذا الليل علينا فاعتكر
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَروكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَرمِن نَجِيِّ الهَمِّ عندي ثاوِياً
ولي النبعة من سلافها
وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِهاوَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْوَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِ