أنا بالأهواز جار لعمر لعظيم
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍلَعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرِلا يرى مِنهُ عَلَينا أَثَرٌ
أنا بالوحدة في بيت شعث
أنا بالوحدة في بيت شعثفي هموم وانفراد وحزنليس للوحدة إلا واحد
ليس إغلاقي لبابي أن لي
لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ ليفيهِ ما أَخشى عَلَيهِ السَرَقاوَإِنَّما أَغلَقتُهُ كَيلا يَرى
أسمج الناس جميعا كلهم
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُمكَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
يا معل الناس بالعي
يا معل الناس بالعيب كان ما فيه علهخلق الإنسان معلو
قد براه الحب عن قدمه
قد براه الحبّ عن قدمهفاباح الغرّ بالجهل دمهكتم الحبّ ليخفى فبدا
وإذا الظمآن لم يلق الروا
وإذا الظمآن لم يلق الروامن زلال البارد العذب الخصرورأى الموت عيانا في الظما
طلعت كالقمر التم بدر
طَلَعَتْ كالقَمَرِ التَّمِّ بَدَروَمَشَتْ مَشْيَةَ ذي الفَتْكِ خَطَروَتَثَنَّتْ كَتَثَنِّي الغُصْنِ فِي
يا علي بن سليمان ويا
يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيامَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْبِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي والّذي
إن جبريل أتى ليلا إلى
إن جبريلَ أتى ليلاً إلىطاهرٍ من بعد ما كان هَجَعْبَحَنوطٍ طيّبٍ من جَنّةٍ