شرف الوغد بوغد مثله
شَرَفُ الوَغْد بِوَغدٍ مِثلَهُمَثَلٌ ما فيهِ زَيْغٌ وخَلَلْوَدَليلُ الصِّدْقِ فيما قلْتُهُ
لا يخيبن الفتى من أمرد
لا يَخيبَنَّ الفَتى من أمرَدٍردَّهُ في الوقتِ أو جادَلَهُفهْوَ إنْ مانعَهُ طاوعَهُ
صاحب السلطان لابد له
صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُمِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْوالّذي يركَبُ بَحْراً سيرى
رب ليل أغمد الأنوار إلا نور
رُبَّ لَيلٍ أغمدَ الأنوار إلاّنورَ ثَغرٍ ونَدامٍ ومُدامِقَد نَعِمْنا بدَياجيهِ إلى أن سُلّ
من عذيري من عذول في قمر
مَن عَذيري من عَذولٍ في قَمَرْقَمَرٌ قامرَنَي حتَّى قَمَرْ
أيها البدر الذي يجلو الدجا
أيُّها البَدرُ الّذي يجلو الدُّجاإنُّ رُوحي في هَواكُمْ تحتَرِقْأنا مِن جُملَةِ أحرارِ الورى غيرَ
قل لمن رام سموا وعلامه
قلْ لِمَن رامَ سُمُوّاً وعَلاَمهْإنّ للحُبِّ دليلاً وعَلامَهْكمْ رأَينا رجلاً لاِبِسَ لامَهْ
يا فقيد المثل لا فينا ولكن
يا فَقيدَ المِثل لا فِينا ولكِنْفي كِرامِ النَّاس حينَ النَّاسُ ناسُأنتَ عَينُ الجُودِ نَصّاً وقِياساً
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَلوموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبلأَوَ ما نَهاكَ جَمالُ وَجْهِكَ أَنْ تَرَى
أنا بالأهواز جار لعمر
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعَمرلِعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرلا يَرى مِنهُ عَلَينا أَثَر