مطل الدين ولو شاء قضى
مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَىفاسقُ الذمّةِ ينسَى ما مضىكيف يُرجَى النصحُ من محتكمٍ
باكر الصبحة هذا
بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَايَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِمَا تَرَى بِاللَّهِ مَا
أُعجِبت بي بين نادي قومِها
أُعْجِبَتْ بي بين نادي قَومِهاأُمُّ سعدٍ فمضَتْ تسألُ بيسَرَّها ما عَلِمتْ من خُلُقي
وجماد ظل ينمو في العلي
وجماد ظل ينمو في العلييا لشىء هو نام وجماد
قم قد أتى ضوء الصباح المسفر
قُمْ قَدْ أَتَى ضَوْءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِيَا صَاحِ نَغْتَنِمِ الهَوَا وَنُبَكِّرِنَلْمِمْ بِتِيْنٍ لَذَّ طَعْمَاً وَاكْتَسَى
رب غيث رام أن يحكي ندى
ربَّ غيث رام أن يحكي ندىًلكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحالعاقنا عنك وما حاكى فما
ضحكت من شيبة ضحكت
ضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْفِي سَوَادِ اللَّمَّةِ الرَّجِلَهْثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ هَازِلَةٌ
عنج اللحظ ولين المنطق
عُنُجُ اللَّحْظِ وَلِيْنُ المَنْطِقُمَلَكَا قَلْبِي عَلَيَّ فَشَقِيأَقْبَلَتْ تَهْتَزُّ فِي مِشْيَتِهَا
يا أمير المؤمنين المرتضى
يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضىاِن قَلبي عِندَكُم قَد وَقَفاكُلَّما جَدَّدتُ مَدحي فيكُمُ
قل لجار الشط ما هذا الوسخ
قل لجار الشط ما هذا الوسخهذه دجلة فاخلع وأنخواغتسل فهي مباح ماؤها