تعذر العين بأن لا تكف
تعذرُ العينُ بأن لا تَكِفوالهوى يعلم أني دنِفُوصفت عيني بأني من ضنىً
طيلسان لابن حرب جاءني
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَنيقَد قَضى التَمزيقُ مِنهُ وَطَرَهأَنا مِن خَوفٍ عَلَيهِ أَبَداً
حبذا الرقة دارا وبلد
حَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَدبَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَدما رَأَينا بَلدَةً تَعدِلُها
نحن للأيام غنم ونفل
نَحنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ ونَفَلْتَرحَلُ الأحداثُ عنَّا أو تَحُلّْنَقبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وهَلْ
نكرت معرفتي لما حكم
نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَمحاكِمُ الحبِّ عَليها لي بِدَمفبَدَت من ناظِرَيها نَظرةٌ
أنقذ الله به من فتنة
أَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍمُرَّةِ المَقطَمِ في في مَن قَطَمْ
بعض من غارمني لازمني
بعضُ من غارَمَني لازَمَنيثُم قَد أَصبَحَ يَدعوني إِلَيكوعَلى جُودِكَ عَوَّلتُ به
أسد في الغيل يحمي أشبلا
أَسَدٌ في الغيلِ يَحمي أَشبُلاًقَلَّما يَعتادُهُ فيهِ القَرَمْمُطرِقٌ يَكذِبُ عَن أَقرانِه
ثم قامت حولها أترابها
ثُمَّ قامَت حَولَها أَترابُهاوَعثَةَ الأَردافِ غَرثى المُلتَزَمْ
دع ملامي باللوى أورح ودعني
دعْ ملامي باللّوى أورُحْ ودعْنيواقفا أنشُد قلبا ضاع منِّيما سألتُ الدار أبغى رجعَها