من لصب شفه جور النوى

مَن لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَوىكلَّما أَوجعَه التذكارُ أَنّاوإذا هبَّت صَبا نَجدٍ صَبا

يا مثيرا في حشى الصب الشجي

يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِينَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِكَمْ تُبَارِي مِنْ صُدُودٍ مَنْ غَدَا

ولقد ذكرتك بالربى من لمطة

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍوَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَافَاهْتَاجَ رِيحُ الشَّوْقِ بَيْنَ أَضَالِعِي

قمري الوجه أبدى بضحى

قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحىوَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشافَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ