من لصب شفه جور النوى
مَن لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَوىكلَّما أَوجعَه التذكارُ أَنّاوإذا هبَّت صَبا نَجدٍ صَبا
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
كيف يرضى بالحمى حامي الحمىان تلاقي أهله وقع الحماموهو جاث بين ظهرانيهم
أخبر المخبر عنكم أنكم
أَخبَرَ المُخبِرُ عنكم أنكميومَ فَيفِ الريحِ أُبتُم بالفَلَج
ليس أشكو غير خديه التي
ليس أشكو غير خديه التيقد حبت قلبي ناراً ما خبتوجفونٍ زانها عارضه
فصلقنا في مراد صلقة
فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةًوَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَّلَل
آه يا حبل النوى ما أطولك
آهِ يا حبلَ النَّوى ما أَطولَكقطع اللَّهُ زَماناً وصلَكحكم الدَهرُ بأَسبابِ النَوى
إن طاها شرع الدين وفي
إن طاها شرع الدين وفيمدحه قد أنزل الرحمن طاهاوطأ الأرض على تقوى بها
يا مثيرا في حشى الصب الشجي
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِينَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِكَمْ تُبَارِي مِنْ صُدُودٍ مَنْ غَدَا
ولقد ذكرتك بالربى من لمطة
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍوَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَافَاهْتَاجَ رِيحُ الشَّوْقِ بَيْنَ أَضَالِعِي
قمري الوجه أبدى بضحى
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحىوَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشافَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ