إذ دعا الندمان طيبا سقني
إذ دعا الندمان طيباً سقِّنيفضلَة الكأس فقد طال العطشمن سُلاف سَلَفت في دنِّها
لحظات من شبيهات الدمى
لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمىصرعتني بين ظَلم ولَمىبعد ما قلتُ تناهت صبوتي
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْغَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ
ما على حاديهم لو كان عاجا
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجافَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجاظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
أنت عما حل بي في شغل
أنتُ عمَّا حَلَّ بي في شغلِإنما يرثي لمثلي من بليليَ وعدٌ عند عينيك مضى
لمن العيس لها في البيد نفح
لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُشَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرى
أي ذنب في هواكم أذنبه
أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبهمغرَمٌ لم يقضِ منكم أَربَهأَوجبَ البينُ له فَرطَ الأَسى
هون الأمر تعش في راحة
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍكُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُلَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلاً كُلّهُ
لمعت ليلا فقالوا لهب
لَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُوَصفَت لَناً فَقالوا ذهبُوإِذا اِندَفَقَت من دَنِّها
أنا لا أشكو جنايات النوى
أنا لا أشكو جنايات النوىفبقلبي من نأى عني ثوىلم يَفُتْنِي منه إلا منظرٌ