رب ريح لأناس عصفت

رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَتثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَتوَكَذاكَ الدَهرُ في أَصنافِهِ

خالط القلب هموم وحزن

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّفَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ

ولقد أغدو بشرب أنف

وَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍقَبلَ أَن يَظهَرَ فِي الأَرضِ رَبَشمَعَنا زِقُّ إِلى سُمَّهَةٍ

لمن الدار كأنضاء الخلل

لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَلعَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَلبِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍ

إن تقوى ربنا خير نفل

إِنَّ تَقوى رَبِّنا خَيرُ نَفَلوَبِإِذنِ اللَهِ رَيثي وَعَجَلأَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُ

وبنو الديان لا يأتون لا

وَبَنو الدَيّانِ لا يَأتونَ لاوَعَلى أَلسُنِهِم خَفَّت نَعَمزَيَّنَت أَحلامُهُم أَحسابُهُم

ذهبت بابن الزبعرى وقعة

ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌكانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَلوَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ