ولقد أجمع رجلي بها

ولقد أجمعُ رِجلَيَّ بهاحَذَرَ الموتِ وإِنّي لَفَرورُولقد أعطِفُها كارهةً

إنما الدنيا كظل زائل

إِنَّما الدُنيا كَظِلٍ زائِلٍاو كَضَيفٍ باتَ لَيلاً فَاِرتَحَلأَو كَطيفٍ قَد يَراهُ نائِمٌ

إنما نعمة دنيا متعة

إِنَّما نِعمَةَ دُنيا مُتعَةًوَحياةُ المَرءِ ثَوبٌ مُستَعاروَصُروفُ الدَهرِ في أَطباقِهِ

لهف نفسي وقليل ما أسر

لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّلَم أَرِد في الدَهرِ يَوماً حَربَهُم

أي يومي من الموت أفر

أَي يَومَيَّ مِنَ المَوتَ أَفِريَومَ لا يَقدِرُ أَو يَومَ قَدِريَومَ ما قُدِّرَ لا أَرهَبُهُ

أيها الفاجر جهلا بالنسب

أَيُّها الفاجِرُ جَهلاً بِالنَسَبإِنَّما الناسُ لِأُمٍّ وَلِأَبهَل تراهُم خُلِقوا مَن فِضَّةٍ