يال لكيز دعوة غير ندم
يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
يُلطَم وَلم يُجدع وَلم يُخضَب بِدَم
عجبت والدهر كثير عجبه
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُهمِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
نزور خير الشيب والشبان
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِ
ملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِ
إنا لجهال من الجهال
إنا لجهال من الجهال
حيث نحيي طلل الأطلال
بالأرسط المثل من الأمثال
واستصبحوا كل عم أمي
وَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ
مِن كُلِّ خَطّافٍ وَأَعرابِيِّ
ومشرق يندى من العتق ندى
وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدى
كَأَنَّهُ قَرنٌ مِن الشَمسِ بَدا
تَضحَكُ عَمّا لَو سَقَت مِنهُ شَفى
سبي الحماة وابهتي عليها
سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
ثُمَّ اِقرَعي بِالوَدِّ مِرفِقَيها
واها لريا ثم واها واها
واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها
عرفت والعقل من العرفان
عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ
كأن ظلامة أخت شيبان
كَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْ
يَتيمَةٌ وَوالِداها حَيّانْ
العُنقُ مِنها عُطُلٌ وَالأُذُنانْ