يال لكيز دعوة غير ندم

يالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
أَعَنزِيٌّ سبَّني ثُمَّتَ لَم
يُلطَم وَلم يُجدع وَلم يُخضَب بِدَم

ومشرق يندى من العتق ندى

وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدى
كَأَنَّهُ قَرنٌ مِن الشَمسِ بَدا
تَضحَكُ عَمّا لَو سَقَت مِنهُ شَفى

سبي الحماة وابهتي عليها

سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
ثُمَّ اِقرَعي بِالوَدِّ مِرفِقَيها

واها لريا ثم واها واها

واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها

عرفت والعقل من العرفان

عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ

كأن ظلامة أخت شيبان

كَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْ
يَتيمَةٌ وَوالِداها حَيّانْ
العُنقُ مِنها عُطُلٌ وَالأُذُنانْ