قد علمت سلمة بالعميس
قد علمت سلمة بالعميس
ليلة مرمارٍ ومرمريس
أن أبا المسور ذو شريس
وبسط الخير لنا وبقه
وَبَسَطَ الخَيرَ لَنا وَبِقَهفَالخَلقُ طُرّاً يَأكُلونَ رِزقَة
لاح سحاب فرأينا برقه
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وَراحَتِ الريحُ تُزَجّي بُلقَهُ
فسوف أجزيك بشرب شربا
فَسَوفَ أُجزيكَ بِشُربٍ شُربالا سَيِّغاً وَلا هَنيّا عَذبا
رب عجوز من نمير شهبره
رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه
عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه
الله نجاك من القصيم
اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ
وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ
وَمِن أَبي حَردَبَةَ الأَثيمِ
ليس خطيب القوم باللجلاج
ليس خطيب القوم باللجلاج
ولا الذي يزحل كالهلباجِ
ورب بيداء وليل داج
يا أيها السائل عن علي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
من نسك في العيص أبطحيّ
يا أيها السائل عن علي سألت
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
مُقَدَّمٍ في الخَيرِ أَبطَحِيِّ
حرق يا صفاة في ذراك
حُرِّقَ يا صَفاةُ في ذُراكِبِالنارِ إِن لَم تَمنَعي أَرواكِتَعَلَّمي أَن بِذي الأَراكِ