عادت لنا الأعياد والمواسم
عادت لنا الأعيادُ والمواسمُوصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُوأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلى
أقبل مثل البدر في تمامه
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِتَحُفُّهُ الهالةُ من لِثامهِومَزَّقَت أنوارُهُ ثَوبَ الدُّجَى
لا تسألن في الحب عن أشجانه
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانهفشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانهوإن يكن ما فاهَ بالشكر فقد
لا وليال بالحمى من نجد
لا وليال بالحمى من نجدلا حلت عن عهدي ووجدي وجديولا جرى ذكر العقيق مذ بدا
بي فارغ أهواه لا شغل له
بي فارغ أهواه لا شغل لهمن التجني لا يرق لحاليما زال عمري في هواه ضائعا
أهدى إلى ناظري تفاحة
أهدى إلى ناظري تفاحةهدية من سيد لعبدهنكهتها وطعمها ولونها
ومن رآني والحمار مركبي
وَمَن رَآني والحِمَارُ مَرْكَبِيوَزُرْقتي لِلرُّومِ عِرْقٌ قَدْ ضَرَبْقَالَ إذا أَبْصَرَ شَخْصِي مُقْبِلاً
لما رأيت البدر والشمس معا
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاًوَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِيحَقَرْتُ نَفْسِي وَمَضْيتُ هَارِباً
سطرها المملوك وهو أضرمد
سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُيَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُيُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةً
بي رمد جاء كلمح بالبصر
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْبِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْوَأَشتهِي الكَحَالَ يَأْتي في البُكَرْ