شكرا لها كنافة من بعدها
شكراً لها كنافة من بعدهاقطافٌ جاء بقطرٍ مغدقيا جود مهديها إذا قلنا انْتهى
يا حبذا يومي بوادي جلق
يا حبَّذا يومي بوادِي جلّقٍوفرجتي مع الغزال الحاليمن أول الجبهة قد قبَّلته
وغادة أنحل جسمي خصرها
وغادةٍ أنحل جسمي خصرهاوكانَ جسمي قبل مرآها نحيلوطولت همل بطول شعرها
أفدي مليحا أسودا فاح شذا
أفدِي مليحاً أسوداً فاح شذامسكٍ لنا فقَّاعه وشكلهكأنه نادى على حليته
لا رأي لي في الشام بعد ما دعى
لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعىأحبَّتي وسادتي الرحيلوكيف أختار المقام في حمىً
أشكو إليك حالة قد أوقعت
أشكو إليكَ حالة قد أوقعتمحسوب هذا العمر في طول العنايتطَّلب المال ولا يناله
صرفت فعلي في الأسى وقولي
صرفت فعلي في الأسى وقوليبحمدِ ذي الطُّول الشديد والحوليا لائماً ملامه يطول
أثنى شذا الروض على فضل السحب
أثنى شذا الروض على فضلِ السحبواشْتملت بالوشي أرداف الكُثبما بين نورٍ مسفر اللثام
سر الفؤاد طيفه لما سرى
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرىفمرحباً منه بما أهدى الكراوافى إلى زائرا فليتهُ
مولاي كم من جلة سددتها
مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَهاأَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَاوغيرُ بدعٍ منك يا موسى إذا