وقائل يجهل ما يقول

وَقائِلٍ يَجهَلُ ما يَقولُأَقوالُهُ لَيسَ لَها تَأويلُلَها فُضولٌ كُلُّها فُضولُ

يا سيدا ما منه في الناس بدل

يا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَليا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَلمَولايَ ما الحيلَةُ قُل لي ما العَمَل

خليت كل الناس ما خلاكم

خَلَّيتُ كُلَّ الناسِ ما خَلاكُمُوَقُلتُ ما لي أَحَدٌ سِواكُمُوَأَنتُمُ عَلَيَّ ما أَجفاكُمُ

وليلة كأنها يوم أغر

وَلَيلَةٍ كَأَنَّها يَومٌ أَغَرّظَلامُها أَشرَقُ مِن ضَوءِ القَمَركَأَنَّها في مُقلَةِ الدَهرِ حَوَر

وصاحب جعلته أميري

وَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميريأَسكَنتُهُ في داخِلِ الضَميرِأَودَعتُهُ الخَفِيَّ مِن أُموري

وليلة من الليالي الصالحه

وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَهباتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَهوَغادَةٍ بِوَصلِها مُسامِحَه

يا رب ما أقرب منك الفرجا

يا رَبَّ ما أَقرَبَ مِنكَ الفَرَجاأَنتَ الرَجاءُ وَإِلَيكَ المُلتَجايا رَبَّ أَشكو لَكَ أَمراً مُزعِجاً

وجاهل طال به عنائي

وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائيلازَمَني وَذاكَ مِن شَقائيكَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي

إن تصحب السلطان كن محترسا

إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسامُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَساوَكُن لِما يُؤثِرُهُ مُقتَبِسا