يا إبلي كوني قرى الأضياف
يا إبلي كوني قِرَى الأضيافِفليس عند الجود بالإنصافِأَإِنّ لي نعلاً وجاري حافِ
عرج على الدارسة القفر
عرّجْ على الدّارسة القَفْرِومُرْ دموعَ العين أن تجريفلو نهيتُ الدّمعَ عن سَحِّهِ
إن قطعتني علتي عن قصدي
إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصديوصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّعن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّي
قل للذي راح بعز واغتدى
قُل للّذي راحَ بِعزٍّ وَاِغتَدىيسحبُ منه مِطْرَفاً مورّداصنيعَ مَنْ يطمعُ أنْ يُخلَّدا
صدت وما كان الذي صدها
صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِزار وكَمْ من زائرٍ للفتى
كم راكب لم يترجل ماشيا
كم راكبٍ لم يترجّلْ ماشياًوعقلُه دونَ عقولِ الماشَيهتُعجبُهُ غاشيةٌ يَحملُها
ينصف القرن فيرتد زكا عن
ينَصُفُ القِرْنُ فيرتَدَ زَكا عنحَومةِ الحرَبِ وقد جاءَ حَساوإن تَلَوْنا مدحَهُ فوجهُهُ ال
صبرا جميلا فلعل أو عسى
صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسىيورقُ عودُ الوَصلِ بعد مَا عَساوربّما يبكي الجليدُ صَبوةً
خذ فارغا وهاته ملآنا
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنامِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزماناأَقَلُّ ما مَلَكَها مالِكُها
والله لولا خيفة التثقيل
وَاللَهِ لَولا خيفَةُ التَثقيلِزُرتُكَ في الضُحى وَفي الأَصيلِوَبَينَ ذاكَ ساعَةَ المَقيلِ