أنا أبو نعامة الشيخ الهبل
أَنا أَبو نَعامَةَ الشَيخِ الهِبَلِّأَنا الَّذي وُلِدتُ في أُخرى الإِبَل
كان المزوني إذا بدا له
كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُ
حتى متى تخطئني الشهاده
حَتّى مَتّى تُخطِئُني الشَهادَه
وَالمَوتُ في أَعناقِنا قِلادَه
لَيسَ الفِرارُ في الوَغى بِعادَه
أن يلقني بحده المهلب
أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ
أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
شَيخٌ بِشَيخٍ ذا وَذا مُجَرَّبُ
سبحان ربي باعث العباد
سُبحانُ رَبّي باعِثِ العِبادِ
سُبحانُ رَبّي حاكِمِ المِعادِ
إن شجانا في الوغى المهلب
إِنَّ شَجانا في الوَغى المُهَلَّبُ
ذاكَ الَّذي سِنانُهُ مُخَضَّبُ
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلموالصبح في ثني الظلام مكتتمبأغضفٍ معلمٍ أو قد علم
الحمد لله ولي الحمد
الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
أَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُ
خيلي ورب الكعبة المحرمه
خَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه
سَبَقنَ أَفراسَ الرِجالِ اللَوَّمَه
كَما سَبَقناهُم وَحُزنا المكرُمَه
يا رب أمر ذي شؤون جحفل
يا رُبَّ أَمرٍ ذي شُؤونٍ جَحفَلِ
قاسَيتُ فيهِ جُلباتِ الأَحوالِ