كان المزوني إذا بدا له

كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُ

حتى متى تخطئني الشهاده

حَتّى مَتّى تُخطِئُني الشَهادَه
وَالمَوتُ في أَعناقِنا قِلادَه
لَيسَ الفِرارُ في الوَغى بِعادَه

أن يلقني بحده المهلب

أَن يَلقَني بِحَدِّهِ المُهَلَّبُ
أَصبِر وَإِلّا لَم يَضِرني المُهَرَّبُ
شَيخٌ بِشَيخٍ ذا وَذا مُجَرَّبُ

الحمد لله ولي الحمد

الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
أَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُ

خيلي ورب الكعبة المحرمه

خَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه
سَبَقنَ أَفراسَ الرِجالِ اللَوَّمَه
كَما سَبَقناهُم وَحُزنا المكرُمَه