ومنهل أقفر من ألقائه

وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ
وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِ

وبين أعلام الصوى المواثل

وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِ
وَالخَيلُ يُردينَ بِهَجلٍ هاجِلِ
فَوارِطاً قَدّامَ زَحفٍ رافِلِ

أنا الذي ضربتها بالمنصل

أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ
عِندَ القُرَينِ السائِلِ المُفَضَّلِ
ضَرباً بِكَفَّي بَطَلٍ لَم يُثكَلِ

قلت له يا أخرم إبن مال

قُلتُ لَهُ يا أَخرَمَ إِبنِ مالِ
إِن كُنتَ لَم تُزرِ عَلى الوِصالِ
وَلَم تَجِدني فاحِشَ الخِلالِ

وكان في المجلس جم الهذرمه

وَكانَ في المَجلِسِ جَمَّ الهَذرَمَهْ
لَيثاً عَلى الداهِيَةِ المُكَتَّمَهْ
لَم يُقضَ أَن يَملِكُنا اِبنُ الدَحَمَهْ

كأن ظلامة أخت شيبان

كَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْ
يَتيمَةٌ وَوالِداها حَيّانْ
العُنقُ مِنها عُطُلٌ وَالأُذُنانْ