قالت ثريا لأتراب لها قطف
قالَت ثُرَيّا لَأَترابٍ لَها قُطُفٍقُمنَ نُحَيِّي أَبا الخَطّابِ مِن كَثَبِفَطِرنَ حَبّاً لِما قالَت وَشايَعَها
أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا
أَمسى صَديقُكِ مِمّا قُلتِ قَد غَضِبوالا بَل أَدَلّوا فَأَهلٌ أَن هُمُ عَتَبوالا تَسمَعِنَّ كَلامَ الكاشِحينَ كَما
لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَباوَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبافي إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُها
مبيتنا جانب البطحاء من شرف
مَبيتُنا جانِبُ البَطحاءِ مِن شَرَفٍلِحافُنا دونَ وَقعِ القَطرِ جِلبابُمُبَطَّنٌ بِكِساءِ القَزِّ لَيسَ لَنا
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَتفَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُلَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ
يا أيها المتمني أن يكون فتى
يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن يَكونَ فَتىًمِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكَ السُبُلاأُعدُد ثَلاثَ خِلالٍ قَد جُمِعنَ لَهُ
أقوى وأقفر من ماوية البرق
أَقوى وَأَقفَرَ مِن ماوِيَّةَ البرَقُفَذو مُراخٍ فَقَفرُ العَلقِ فَالحُرَقُفَآكُمُ النَعفِ وَحشٌ لا أَنيسَ بِها
ألمم بعزة إن الركب منطلق
أَلمِم بِعَزَّةَ إنَّ الرَكبَ مُنطَلِقُوَإِن نَأتَكَ وَلَم يُلمِم بِها خَرَقُقامَت تَراءى لَنا وَالعَينُ ساجِيَةٌ
اذكر سعيدا بخلات سبقن له
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُيا اِبنَ الأَكارِمِ وَالمَحمودِ سَعيُهُمُ
تخوف السير منها تامكا قردا
تَخَوَّفَ السَيرَ مِنها تامِكاً قَرِداًكَما تَخَوَّفَ ظَهرَ النَبعَةِ السَفَنُ