قف بالديار عفا من أهلها الأثر

قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُعَفّى مَعالِمَها الأَرواحُ وَالمَطَرُبِالعَرصَتَينِ فَمَجرى السَيلِ بَينَهُما

إستقبلت ورق الريحان تقطفه

إِستَقبَلَت وَرَقَ الرَيحانِ تَقطِفُهُوَعَنبَرَ الهِندِ وَالوَردِيَّةَ الجُدُداأَلَستَ تَعرِفُني في الحَيِّ جارِيَةً

ألمم بزينب إن البين قد أفدا

أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَداأَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت

أبلغ سليمى بأن البين قد أفدا

أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَاِنبِئ سُلَيمى بِأَنّا رائِحونَ غَداوَقُل لَها كَيفَ أَن يَلقاكِ خالِيَةً

تلك هند تصد للهجر صدا

تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّاأَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّاأَو لِتَنكا بِهِ كُلومَ فُؤادي

الريح تسحب أذيالا وتنشرها

الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُهايا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُكَيما تَجُرَّ بِنا ذَيلاً فَتَطرَحنا

بكر العاذلات فيها صراحا

بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحابِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحاقُلنَ عَزَّ الفُؤادَ عَن أُمِّ بَكرٍ

يا ربة البغلة الشهباء هل لكم

يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُأَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجاقالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُ

يا دار عبدة بالأشطار فالكثب

يا دارَ عَبدَةَ بِالأَشطارِ فَالكُثُبِرُدّي السَلامَ فَقَد هَيَّجتِ لي طَرَبيدارٌ لِعَبدَةَ إِذ أَترابُها خُرُدٌ