إن الفؤاد للبائن الغرد
إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِلَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِوَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُها
لمن ديار بهذا الجزع من ربب
لِمَن دِيارٌ بِهَذا الجَزعِ مِن رَبَبِبَينَ الأَحِزَّةِ مِن هَوبانَ فَالكُثُبِتِلكَ الدِيارُ الَّتي أَبكَتكَ دِمنَتُها
أتى يخبط الظلماء والليل دامس
أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامسيسائل عن غيري الَّذي هو آملُفقلت لَها قومي إِليه فيسري
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت
كان صورتها في الوصف إِذ وصفتدينار عين من المصرية العتقِأَو درة أَعيت الغواص في صدفٍ
لقد شقيت شقاء لا انقطاع له
لَقَد شَقيتُ شَقاءً لا اِنقِطاعَ لَهُإِن لَم أَفُز فَوزَةً تُنجي مِنَ النارِوَالنارُ لَم يَنجُ مِن رَوعاتِها أَحَدٌ
صلى الاله على قبر وساكنه
صلى الاله على قبر وساكنهدون الثوية تجري فوقه المورُأَبا الغيرة والدنيا مغيرةٌ
إذا كنت في حمان في عقر دارهم
إِذا كنت في حَمان في عُقر دارهمفلست أُبالي من أَبرَّ ومن فجراذا بات جار القوم عند مضيعة
تلفى عروبتهن وهي ضعيفة
تُلفى عَروبتهن وهي ضعيفةفي البيت تحسب بعلها مصفوداوَتظل خاشعةَ تضائل طرفها
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
لا تجعلني كأَقوام علمتهملَم يظلموا لبةً يوماً ولا وَدَجااني لأَغلاهم باللحم قد علموا
إن الكريم إذا ما كان ذا كذب
إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِبشانَ التكرّمَ منه ذلك الكذِبُالصدقُ أَفضل شُيء أَنت فاعله