بان السفاء وأودى الجهل والسرف
بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُوَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُوَقَد كَسانِيَ شَيباً قَد غَنِيتُ بِهِ
بانت سليمى وأقوى بعدها تبل
بانَت سُلَيمى وَأَقوى بَعدَها تُبَلُفالفَأوُ مِن رُحبِهِ البِرِّيتُ فَالرِجَلُوَقَفتُ في دارِها أُصلاً أُسائِلُها
أرى البنانة أقوت بعد ساكنها
أَرى البَنانَةَ أَقوَت بَعدَ ساكِنِهافَذا سُدَيرٌ وَأَقوى مِنهُمُ أُقُرُ
بان الخليط فشطوا بالرعابيب
بانَ الخَليطُ فَشَطّوا بِالرَعابيبِوَهُنَّ يُؤبَنَّ بَعدَ الحُسنِ بِالطيبِفَهَيَّجوا الشَوقَ إِذ حَفَّت نَعامَتُهُم
إن الوليد أمير المؤمنين له
إِنَّ الوَليدَ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُحَقٌّ مِنَ اللَهِ تَفضيلٌ وَتَشريفُخَليفَةٌ لَم يَزَل يَجري عَلى مَهَلٍ
بان الخليط فقلبي اليوم مختلس
بانَ الخَليطُ فَقَلبي اليَومَ مُختَلَسُحينَ اِزلَأَمّوا فَما عاجوا وَلا حَبَسوايُحدى بِهِم كُلُّ عَجعاجٍ وَيَعمَلَةٍ
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُفي حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَها
أهبطته الركب يعذيني وألجمه
أَهبَطتُهُ الرَكبَ يَعذيني وَأَلجُمُهُلِلنائِباتِ بِسَيرٍ مُخَدَّمِ الأَكَمِ
يخرجن من فرجات النقع
يَخرُجنَ مِن فُرُجاتِ النَقعِ دامِيَةًكَأَنَّ آذانَها أَطرافُ أَقلامِ
هم يستجيبون للداعي ويكرهمم
هُم يَستَجيبونَ لِلداعي وَيكرِهُمُمحَدَّ الخَميسِ وَيَستَهمونَ في البُهَمِ