أبلغ سلامة أنى لست ناسيها
أبلِغ سَلامَةَ أَنّى لَستُ ناسِيهاوَلا مُطِيعٌ بِظَهرِ الغَيبِ واشِيهَايا لَيتَنا فَردَا وِحشٍ نَعِيشُ مَعاً
حى المنازل من حماء قد درست
حَىِّ المَنَازِلَ مِن حَمَّاءَ قَد دَرَسَتإِلاّ ثَلاثاً عَلَى مُستَوقَدٍ رُكُبَاوماثِلاً مِن مَغَانِى الدّارِ قَد لعِبَت
أضحت أمامة بعد النأى قد قربت
أَضحَت أُمامَةُ بَعدَ النَّأىِ قَد قَرُبَتوَالحَمدُ لِلهِ هَذَا يَومُ نَأتِيهاعَجزَاءُ مُدبِرَةً هَيفَاءٌ مُقبِلَةً
إذا قعدت على عرنين جارية
إِذا قَعَدتُ عَلَى عِرنِينِ جارِيةٍفَوقَ القَطِيفَةِ فادعُوا لي بحَفَّارِ
زوروا بنا اليوم سلمى أيها النفر
زُوروا بِنَا اليَوم سَلمى أَيُّها النَّفَرُوَنَحنُ لمَّا يُفَرِّق بينَنا القَدَرُنَنظُر سُلَيمَى فإِن ضَنَّت بنائِلِها
قد كنت أحسبنى بالبين مضطلعا
قَد كُنتُ أَحسَبُنى بالبَينِ مُضطَلعاًمابى سَفاهٌ وَلاَ مِن ذَاَكَ تَغميرُحتّى استهامَ فُؤَادِى بَعدَ ماطَلَعَت
إنا إلى الله من حاجات أنفسنا
إِنّا إِلى اللهِ مِن حاجات أنفُسِناوَمِن تَذَكُّرِنا مالا يُواتِيناطِلابُنا وَحشَ أَرضٍ وَهىَ تُبعِدُنا
إنى لباك وما عذرى إذا هملت
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَتعَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَاوما بُكاىَ عَلَى ضِنٍّ بِوَصلِكُمُ
قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية
قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةًفاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَاقالوا هجاكَ سَلوليٌّ فقلتُ لهم
الدهر حالان هم بعده فرج
الدَهرُ حالانِ هَمٌّ بَعدَهُ فَرَجٌوَفَرجَةٌ بَعدَها هَمٌّ بِتَعذيبِفَإِنَّ حَمدكَ مَن لَم تَبلُهُ صَلَفٌ