هاتيك جمل بأرض لا يقربها

هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُوَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُ

عرجت فيها سراة اليوم أسألها

عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلاحيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَها

لا نوم إلا غرار العين ساهرة

لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةًإن لم أُرَوِّع بِغَيظٍ أهلَ مَطلوبِإن تَشتُموني فقَد بَدَّلتُ أَيكتُكُم

إني وإن كنت في الأقوال محتكما

إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِمالا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِمالَكِن أَقولُ عَلى مِقدارِ مَقدِرَتي