إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُوإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُإني اهتديتُ لتسليمٍ على دمَنٍ
ما هاج عينك أَم قد كاد يبكيها
ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيهامن رسم دارٍ كَسُحقِ البردِ باقيهافلا غَنيمةَ توفي بالذي وَعَدَت
أبلغ كليبا بأن الفج بين صدى
أَبلِغ كُليباً بأنَّ الفَجَّ بينَ صَدَىًوبينَ برقةِ هُوَلي غيرُ مسدودِ
هاتيك جمل بأرض لا يقربها
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُوَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُ
عرجت فيها سراة اليوم أسألها
عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلاحيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَها
يا ليتني يوم حزمت القلوص له
يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُيمَّمتُها هاشميّاً غير ممذوقِمحضَ النِجارِ من البيتِ الذي جُعِلت
لا نوم إلا غرار العين ساهرة
لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةًإن لم أُرَوِّع بِغَيظٍ أهلَ مَطلوبِإن تَشتُموني فقَد بَدَّلتُ أَيكتُكُم
يسعى أناس ويشقى آخرون بهم
يسعى أناسٌ ويشقى آخرون بهمويسعد اللّه أقواماً بأقواموليس رزق الفتى من حسن حيلته
إني وإن كنت في الأقوال محتكما
إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِمالا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِمالَكِن أَقولُ عَلى مِقدارِ مَقدِرَتي
تقول لي أخت عبس ما أرى إبلا
تقولُ لي أختُ عَبسٍ ما أرى إِبلاًوأنت تزعم مَن والاك صِنديدُفقلتُ يكفي مكانُ اللومِ مُطَّرِدٌ