يا آل سعد وأنتم أهل معدلة

يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍوَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُما لِلعَريفِ يُريدُ الجوْدَ في إِبلي

فلست للأم من عبس ومن أسد

فَلَسْتَ لِلأُمِّ من عَبْسٍ وَمِن أَسَدٍوَإِنَّما أَنتَ دينارُ بنُ دينارِوَإِن تَكُنْ أَنتَ مِن عَبسٍ وَأمِّهِم

باتت أميم وأمسى حبلها رمما

باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَماولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِها

يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر

يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍوَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِإِذا اِنتَسَبْنَ ذَكَرنَ الحَيَّ مِن أَسَدٍ

وفي ذراها من الجوزاء عاصفة

وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌتَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِيكف مِن حَجرتيها ثُمَّ يَهجُمها