لنا مساجد نبنيها ونعمرها
لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُهاوَفي المَنابِرِ قعدانٌ لَنا ذُلُلُ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍوَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُما لِلعَريفِ يُريدُ الجوْدَ في إِبلي
ظللت أسأل أهل الماء جائزة
ظللتُ أسألُ أهلَ الماءِ جائزةً
فلست للأم من عبس ومن أسد
فَلَسْتَ لِلأُمِّ من عَبْسٍ وَمِن أَسَدٍوَإِنَّما أَنتَ دينارُ بنُ دينارِوَإِن تَكُنْ أَنتَ مِن عَبسٍ وَأمِّهِم
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُفآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا
باتت أميم وأمسى حبلها رمما
باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَماولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِها
ليس الوكاء بأهل أن يسود ولا
ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولاعمرو بأوَّلِ مسؤولٍ به ذَهَباقد هَجَّنوا الأوسَ حتى ما يُصابَ له
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِولا تقضّى بواديدَينها الطَّاديإِلاَّ كما كنت تلقى من صواحبِها
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍوَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِإِذا اِنتَسَبْنَ ذَكَرنَ الحَيَّ مِن أَسَدٍ
وفي ذراها من الجوزاء عاصفة
وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌتَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِيكف مِن حَجرتيها ثُمَّ يَهجُمها