لو أن بكرا براه الله راحلة
لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةًلَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِلَيسوا إِلَيهِ وَلَكِن يَعلقونَ بِهِ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلايا رب جنب أبي الأوصابَ والعطباوأنت يا ربِّ فارحمها ومد لنا
هي الديار فما تبدو بواديها
هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيهاإلا اهْتَدى كُلُّ هَيْمانٍ بِوادِيهامَعاهِدٌ قُدِّسَتْ أرْضاً فقدْ ضمِنَتْ
يا عين بكي فتى الفتيان عثمانا
يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانالا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن آلِ دُثماناوَاِذكُر فَتىً ماجِداً حُلواً شِمائِلُهُ
جرت به ذليلها غراء ساحية
جَرَّت بِهِ ذَليلَها غَرّاءُ ساحِيَةٌفي يَومِ نَحسٍ مِنَ الجَوزاءِ مُنخَرِقِ
وبينما المرء أمس ناعما جذلا
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِغِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌ
لا يبرح الدهر منهم خارئ أبدا
لا يَبرَحُ الدَّهرَ مِنهُم خارئٌ أَبداًإِلّا حَسِبتَ عَلى بابِ اِستِهِ القمرا
قالت تعاتبني عرسي وتسألني
قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُنيأَينَ الدَراهِمُ عَنّا وَالدَنانيرُفَقُلتُ أَنفَقتُها وَاللَهُ يُخلِفُها
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةًإِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِإِنَّ الوَعيدَ بِظَهرِ الغَيبِ مَعجِزَةٌ
نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا
نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِرواإِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِزوروا الأَميرَ وَبَيت اللَهِ تَنتَفِعوا