كأنهم ورقاق الريط تحملهم
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُموَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُدَومٌ بِتِريَمِ هَزَّتهُ الدَبورُ عَلى
سبحان ربك تب مما أتيت به
سُبحانَ رَبِّكَ تُب مِمّا أَتَيتَ بِهِما يَسدُدِ اللَهُ يُصبِح وَهوَ مَرتوجُوَهَل يُسَدُّ وَلِلحُجّاجِ فيهِ إِذا
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُماوَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُلا تُشمِتَنَّ بي الأَعداءَ إِنَّهُم
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍحَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَباوَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَني
سود ذوائبها بيض ترائبها
سُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُهادُرمٌ مرافقُها في خَلقِها غَممُ
قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهم
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهمما كُنتُ أَحسَبهُم كانوا وَلا خُلِقواقَومٌ مِن الحَسَبِ الزَّاكي بِمَنزِلَةٍ
نبأتني أن عبد الله منتزع
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌمِنّي عَطاياهُ لُكّاعَ بنَ لُكّاعِكَذَبتَ لَم تَغذُهُ سَوداء مُقرفةٌ
لئن نصبت لي الروقين معترضا
لئن نَصَبتَ لي الرَّوقَينِ مُعتَرِضاًلَأَرمِينَّكَ رَمياً غَيرَ تَرقيعِإِنَّ المَآثِرَ وَالأَحسابَ أَورَثَني
يا أيها الجاهل الجاري ليدركني
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَنيأَقصِر فإِنَّكَ إِن أَدرَكتَ مَصروعُيا كَعبُ لا تَك كالعَنزِ الَّتي بحثت
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍوَإِن أَغِب فَلأَنتَ الهامِزُ اللُّمزَهما كُنتُ أَخشى وَإِن طالَ الزَّمانُ بِهِ