ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت
ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها نَظرَةً سَلِفَتبِالحِجرِ يَومَ جَلَتها أُمُّ مَنظورِوَلا اِنسِلابَتُها خُرساً جَبائِرُها
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُممستطعم صاهل منها ومنتحم
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتيدَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيهاترمي بِعينَي مَهاةٍ أَقصدَت بِهما
قامت تودعنا والعين ساكبة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌإِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه
الديل أذناب بكر حين تنسبهم
الديلُ أَذنابُ بَكرٍ حينَ تَنسِبُهُموَكُلُّ قَومٍ لَهُم مِن قَومِهِم ذَنَبُ
هل عند سعدى ابنة العمري من زاد
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍأَم هَل لِعانٍ لَدَيها مُوثَقٍ فاديقامَتِ تَراءى لَنا سُعدى فَقُلتُ لَها
تخرم الدهر إخواني وغادرني
تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَنيكَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُإِنّي لَباقٍ قَليلاً ثُمَّ تابِعُهُم
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَباأَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِ
أنشا يسائلني عنه وأطعنه
أَنشا يُسائِلُني عَنهُ وَأَطعَنهُفَخَرَّ يَهوي عَلَى الخَيشومِ مُنجَدِلا
بأن الملامة لا تبقي ولا تدع
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَعوَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُلَم يَبقَ مَعذِرة سَعد فأعذرها