ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت

ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها نَظرَةً سَلِفَتبِالحِجرِ يَومَ جَلَتها أُمُّ مَنظورِوَلا اِنسِلابَتُها خُرساً جَبائِرُها

قامت تودعنا والعين ساكبة

قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌإِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه

هل عند سعدى ابنة العمري من زاد

هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍأَم هَل لِعانٍ لَدَيها مُوثَقٍ فاديقامَتِ تَراءى لَنا سُعدى فَقُلتُ لَها

تخرم الدهر إخواني وغادرني

تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَنيكَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُإِنّي لَباقٍ قَليلاً ثُمَّ تابِعُهُم

ماذا تلمس سلمى في معرسنا

ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِناكَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَباأَو كَرِّ صاحِبِ ذي الأَوجاعِ مُسنِدِهِ