أما الزمان فقد ألزمته الجددا

أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَداوَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدافَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً

أما وظلك مما خفته وزر

أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُيُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُإِذا ظَفِرتُ بِأَن يَرتاحَ جودُكَ لي

لو أن شامخ قدر دافع قدرا

لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرالَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَراوَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ

لقد دفعنا إلى حالين لست أرى

لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرىما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِإِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍ

بالحول نلت ونال الناس بالحيل

بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِفَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِوَاِرسُم لِدَهرِكَ ما تَختارُ يَجرِ عَلى

لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل

لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُوَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُوَكَيفَ يَعدوكَ بِالتَأميلِ مَن بَلَغَت

ما مرتقاك على من رامه أمم

ما مُرتَقاكَ عَلى مَن رامَهُ أَمَمُفَلتَسلُ عَن نَيلِ ما أوتيتَهُ الأُمَمُوَليَيأَسوا رَمَّةً كانَت مُؤَهَّلَةً

أحجاج إن الله أعطاك غاية

أَحَجَّاجُ إنَّ اللّهَ أَعْطاك غايَةًيُقَصِّرُ عنها مَن أَرادَ مَداهاأَحَجَّاجُ لا يُفْلَلْ سِلاحُكَ إنّما ال