ومرهف كلسان النار منصلت
وَمُرهَفٍ كَلِسانِ النارِ مُنصَلِتٍيَشفي مِنَ الثارِ أَو يَنفي مِنَ العارِتَخالُ شُعلَةَ نارٍ مِنهُ طائِرَةً
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍوَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِلا أَجتَلي مُلَحاً حَتّى أَعي مُلَحاً
يأهل أندلس لله دركم
يَأَهلَ أَندَلُسٍ لِلَّهِ دَرُّكُمُماءٌ وَظِلٌّ وَأَنهارٌ وَأَشجارُما جَنَّةُ الخُلدِ إِلّا في دِيارِكُمُ
غازلته من حبيب وجهه فلق
غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُفَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُوَاِرتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ
صحا عن اللهو صاح عافه خلقا
صَحا عَنِ اللَهوِ صاحٍ عافَهُ خُلُقاًفَقامَ يَخلَعُ سِربالاً لَهُ خَلَقاوَعَطَّلَ الكَأسَ مِن شَقراءَ سابِحَةٍ
من موقف أفصحت بيض السيوف به
مِن مَوقِفٍ أَفصَحَت بيضُ السُيوفِ بِهِفَلا هَوادَةَ بَينَ السَيفِ وَالعُنُقِفَكَم أَنابيبِ خَطَّيَّ بِهِ كُسِرَت
يامنية النفس حسبي من تشكيك
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِأَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِوَلَو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي
صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِوَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِوَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌ
وحلة من طراز النظم رائعة
وَحُلَّةٍ مِن طِرازِ النَظمِ رائِعَةٍهَزَّت بِآدابِها أَعطافَ آماليمِن حَوكِ وَشيٍ بِبُردِ الخَطِّ تَحسِبُهُ
الآن سح غمام النصر فانهملا
الآنَ سَحَّ غَمامُ النَصرِ فَاِنهَمَلاوَقامَ صَغوُ عَمودِ الدينِ فَاِعتَدَلاوَلاحَ لِلسَعدِ نَجمٌ قَد خَوى فَهَوى