تفرق الناس في أرزاقهم فرقا
تَفَرَّقَ الناسُ في أَرزاقِهِم فِرَقاًفَلابِسٌ مِن ثَراءِ المالِ أَو عاريكَذا المَعايشُ في الدُنيا وَساكِنُها
أما ترى البركة الغراء قد لبست
أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَتنُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعاوَالبَهوُ مِن فَوقِها يُلهيكَ مَنظَرُه
من لي بشمل المنى والأنس أجمعه
مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُبِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُهما زالَ يُعرِضُ عَن وَصلي وَأَخدَعُه
يا دار لا زلت بالخيرات آهلة
يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةًما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِوَلِلعِدى كُلُّ ما يُخشى عَواقِبُهُ
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُناوَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِفَصِرتُ إِذ عَلِقت قَلبي حَبائِلكُم
عمر الفتى ذكره لا طول مدته
عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِوَمَوتُهُ خُزيه لا يومُهُ الدانيفَأَحي ذِكرَك بِالإِحسانِ تُودِعُهُ
قد كان من زهرات العيش لي غصن
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌيَميسُ لُطفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِإِذا خلوتُ فَرَيحانُ أُشمّمه
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُكَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُوَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ
وسرحة خاض منها ظلها نهرا
وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراًأَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِكَما تَدانَيتَ مِن ثَغرٍ لِمُرتَشِفٍ
دع عنك من لوم قوم لست تخبرهم
دَع عَنكَ مِن لَومِ قَومٍ لَستَ تَخبُرُهُمإِلّا تَكَشَّفَ سِترُ الغَيبِ عَن عَيبِعوجٌ عَلى الدَهرِ هوجٌ غَيرَ أَنَّهُمُ