حييت من قادم حل السرور به
حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ بهوما له عن مَقام العزِّ تأخيرُإنَّ الشدائدَ والأهوال قد ذَهَبَت
يا نائبا غاب عني الصبر مذ بانا
يا نائباً غابَ عنِّي الصّبر مُذْ باناهلاّ سألتَ عن المشتاق ما عانىما راق في عينه شيء يروق لها
أسير وقد جازت بنا غاية السرى
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرىولاحت خيام للحمى وقبابُسوابحُ في بحر السراب كأنها
يا عبرتي هذه الأطلال والدمن
يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُفَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُلَم أَلقَ قَبلَ ابنَةِ السَّعديِّ لي سَكَناً
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌفَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِوَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوا
وغادة كمهاة الرمل آنسة
وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍتَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِإِذا بَدَتْ سارَقَتْها العَينُ نَظرَتَها
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلواوالمالكون لقلبي كيفما فعلوافليعلموا أن ودي لا يغيره
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبليولا لبستك مطوياً على دخن
إن كان عطفك للإعجاب يختال
إن كان عطفك للإعجاب يختالفإن طرفك للألباب يغتالقلوبنا بين هجر منك أو صلة
رميت يا دهر كف المجد بالشلل
رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطلسعيت في منهج الرأي العثور فإن